الشيخ الأنصاري
124
كتاب الخمس
عن القاموس ( 1 ) والأزهري ( 2 ) . والتحقيق : أن المراد بالجوهر إن كان مطلق ما يقابل وجه الأرض من غير النباتات ، فلا فرق بين ما في المدارك والتذكرة . وإن كان أخص من ذلك ، ففيه إجمال ، من جهة إجمال لفظ الجوهر ، فلا ينفع الأخذ به ، مع كون تفسير التذكرة ( 3 ) المحكي عن ابن الأثير ( 4 ) أعم منه ، فهو أولى بالأخذ من الأخص ، لأنه يثبت ما لا ينفيه مدعي الأخص . [ مضافا إلى دعوى الاجماع عليه عن التذكرة ( 5 ) والمنتهى ( 6 ) ، بل لا يبعد موافقته للعرف أيضا ] ( 7 ) . مضافا إلى عمومات وجوب الخمس في الأرض وما أخرج الله منها . ويؤيد ذلك : أن اللازم من تحديد صاحب المدارك كون مثل النفط خارجا عن المعدن ملحقا به من جهة الصحيحة السابقة ( 8 ) ، مع أنهم يجرون عليه أحكام المعدن من حيث الشروط والأحكام . وأما ما في المسالك ( 9 ) ، فالظاهر أنه أعم من ذلك ، لكن مساعدة العرف
--> ( 1 ) القاموس المحيط 4 : 247 ، مادة : " عدن " . ( 2 ) تهذيب اللغة 2 : 218 . ( 3 ) التذكرة 1 : 251 . ( 4 ) النهاية ، لابن الأثير 3 : 192 . ( 5 ) التذكرة 1 : 251 - 252 . ( 6 ) المنتهى 1 : 545 . ( 7 ) ما بين المعقوفتين ليس في " ج " . ( 8 ) تقدمت في الصفحة السابقة . ( 9 ) المسالك 1 : 458 .